الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١-
-
أولئك عنها مبعدون (الخ فشملت عيسى والملائكة، ومن عبد من دون الله، ممن سبقت لهم الحسنى، والذى ضربه مثلا هو ابن الزبعرى قبل اسلامه، ومحل بسط ذلك كتب التفسير
ومن متعلقة بيصد ان كان بمعنى يضحك أو يضج أو يعرض أو يعدل، لأنها التعايل، أى يعدلون لأجل ضربه مثلا، ولا يمنع من ذلك كون صد بمعنى أعرض وعدل من أجل أنها حينئذ انما تتعدى بعن، لأن تعديتها بعن انما هو المطلوبها من المعرض عنه، والمعدول عنه، وقد قلنا: ان من للتعليل، وهذا كما تقول: أنت من أجل كذا معرض عنى، وأك أن تقول: ان من اذا فسرنا صد بأ عرض متعلقة بمعنى الكلام السابق والتقدير: اذا قومك من أجل المثل يعدلون، وكأنه على هذا متعلق بمحذوف، أى يوجدون من أجل المثل معرضين، أو بما فى المفاجأة من معنى الفعل.
والظروف والمجرورات يسهل فيها مثل هذا، ولا يبعد،
والله أعلم.
مي
ومصدر صد المتعدى صداً، واللازم الذي بمعنى أعرض صدود و بمعنى ضج صديد، وهو قياس لأنه صوت، قاله صاحب تحقيق
المقال.
الثاني: أن النبات أو الشجر أو الأغصان أو الشعر يئث ويؤث
ممثلثة التف وكثر
وقال في القاموس: انه مثلث يضم ويكسر ويفتح ويرد على الناظم أنت المرأة تئث عظمت عجيزتها، فانه جاء مضارعه بالكسر فقط على القياس، وذكر أن ولم يستثنه، وظاهر القاموس أنه مثلث بل مضموم
فقط.
الثالث: خر الصلد أى الحجر يخر ويخر سقط من علو إلى