الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢أسفل، وكذا خر الانسان لوجهه، والكسر أفصح، وعليه أجمع القراء: (ويخرون للأذقان سجداً)، (ويخرون للاذقان بيكون).
وكذا خر" الماء أو الريح أو الهوة أى صاتت، وخرت العقاب حفت، وخرّ الانسان مات، وخر على الشيء أقام
بفتح
قال في القاموس: الخر السقوط أو من علو الى أسفل، والصلد الصاد وتكسر: الصلب الأماس أى من كل شيء لا من الحجارة
فقط.
الرابع: حدت المرأة تحد وتحد تركت الزينة لموت زوجها، أو للعدة، فهى حاد لا حادة، وأصله حده أي منعه يحده بالضم فقط لتعديه، وكأنها وكأنها حدت نفسها من الزينة أي منعتها منها فامتنعت، فالضم باعتبار التعدى، والكسر باعتبار اللزوم، وقيل: انه يقال أحدت المرأة أى امتنعت من الزينة رباعيا لأحدث ثلاثيا، وعليه الأصمعي فهى محد لا محدة، وأثبت في القاموس الرباعي حد لا محدـ والثلاثي.
قال صاحب تحقيق المقال: ولعل قول المصنف حدت بالتأنيث احتراز من حددت على الرجل أحد حدة وحدا وحدداً من الترق، وهو الخفة والطبش والانفعال الغصب، فانه بالضم وهو مما بقى عليه مما جاء بالضم أ. هـ.
قلت: الذى في القاموس أن هذا بالكسر، وأما حد بينهم أى حجز فبالضم شذوذاً، وأما حده أى منعه أو دفعه، أو أخرج
الحق من فاعل الذنب الكبير، فمضارعاتها بالضم قياساً لتعديها وكذا حده بمعنى ميزه، وحد السكين مثلا أى مسحها بحجر أو مبرد، ومطاوع هذا بالكسر للزومه يحدها بالضم فتحد بالكسر، وأما حد عليه أى غضب، فمضارعه بالكسر قياسا