الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥يدنو، وذكت النار تذكو أى اشتعلت، وربا يربو زاد، ونما ينمو كذلك، ورسا يرسو ثبت، ورنا اليه يرنو نظر، وزكا يزكو، وسجا يسجو، وسطا يسطو، وسلا اليه يسلو وفيه لغة سلى يسلى كرضى يرضى، وأخرى سلى يسلى بفتحهما كأبي يأبى شاذاً أو مركبا من اللغتين.
وسما يسمو ارتفع، وشبا يشبو مثله، وشدا يشدو غنى، وشذا المسك يشذو فاح، وصبا يصبو مال، وصحا يصحو، وصفا يصفو، وضفا الثوب يضنو، وطرا يطرو حدث، وطفا يطفو أي علا على الماء، وعدا يعدو جرى، وعشا يعشر الى النار قصدها من بعد، وعفا يعفو، وغدا يعدو، وغفا يغفو نام، وغلا يغاو جاوز الحد، وفشا الخبر يفشو، وقسا يقسو، وكبا يكبو، ونبا ينبو، ونجا ينجو خاص، ونزا ينزو وثب، وهفا يهفو زل.
وهكذا تلك المواد اذا كان فاعلها أو متعلقها غير ما ذكر، وغير تلك المواد أيضا كما ترى ذلك فى القاموس فى أواخره، وسواء
فى
في ذلك كانت عينه حرف حلق أم لم تكنه، واشترط أحمد بن يحيى يفية الآمال، والناظم فى التسهياء للزوم الضم هنا أن لا تكون عينه حرف حاق، فإن كانه حرفه فالضم غير لازم، فمنه ما يجيء بالضم وحده كثفت الشاة تتغوصاتت، وحجا التراب يحجوه جرفه، ودعاه يوعوه، ودهته الداهية تدهوه أصابته، ورحوت الرحى أرحوها أدرتها، وسخا يسخو جاد، وأما يسخى بالفتح فمضارع سخى بالكسر كرضى، ورغا البعير يرغوصات، وسها يسهو، وشفت سنه تشغو خالفت غيرها بزيادة أو خروج، وصحا يصحو، ولحاه ياحوه أى عذله، ولحا الشجر قشره ولخاه الدواء يلخوه أسعطه إياه، ولغا الشيء يلغو لم يعتد به، وأنها يلهو، ونخا ينخو افتخر، وغير ذلك المتعلقات من
مع
تلك المواد.