الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧-
79
لفة فالضم فى الواوى اللام المفتوح العين مطرد لازم لا ينتقض بحرف الحاق، فقد قال صاحب تحقيق المقال: إن ما جاء منه بالكسر فلان فيه لغتين مثل: نما ينمو وينمي، فمن قال ينمو فألف نما عنده عن واو، ومن قال ينمي فألف نما عنده عن ياء، وكذا أتى يأتو ويأتى، وقلا يقلو ويقلى، وطما يطموا ويطمى ارتفع، وطباه يطبوه ويطبيه دعاه، وبرأ بيرؤ وييرى وهو كثير مرت منه أمثلة خلاف ما كلام بعضهم، آنه محصور فى أفعال ذكرها الضرير في نظمه، الخصوص بها وأما طباه عن كذا صرفه فالفه عن ياء
فتوهم
فائدتان:
يوهمه
الأولى: قال فى بغية الآمال: إن مضارع فعل المفتوح الواوى اللام مضارعه على يفعل بالضم، سواء كان متعديا أو لازماً ما لم يكن عينه حرفا من حروف الحلق نحو قولك: صفا يصفا، وطفى يطغى، وقالوا محا يمحى، فان المضارع منها جاء على يفعل بالفتح واللام واو لمكان حرف الحلق، وانقلبت الواو والياء ألفا في المضارع لتحركهما وانفتاح ما قبلهما، ولم يفعلوا ذلك فيما عينه واو وياء نحو: قال يقول، وباع يبيع، لئلا يلتبس بما ماضيه في الأصل فعل بالكسر، ولأن الحركة لا تظهر للزوم سكون العين أ. هـ.
ومراده بقوله: ما ام يكن عينه الخ أنه اذا كان عينه حرف حلق فليس الضم بلازم، بدليل تمثيله بمحا يمحا مع أنه قد مثل به فيما مضى هكذا محا هكذا محا يمحو بالواو، محا يمحى بالياء، وبدليل ذكره صفا يصفو بالواو، فلو أراد أنه اذا كانت عينه حرف حلق، فانه يفتح حتما لتنافي كلاماه
•
الثانية: سمى المضارع مضارعا لأنه مشابه للاسم في الإبهام والتخصيص والمضارعة المشابهة، مأخوذة من الضرع كأن كلا المتشابهين