الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥-
عند ما
وقال صاحب بغية الآمال: وباب المغالبة سماعي، إنما تقف فيه سمع من العرب، وروى عنها قال: قال سيبويه: وليس في كل شيء يكون هذا، ألا ترى أنك لا تقول: نازعنى فنزعته، استغنى عنها بغلبته وأشباه ذلك، يريد أنهم قد يقولونه من غير لفظ الأول كقولهم: ناز عنى فغابته، وذلك مسموع ا هـ.
ومعنى بدلا بذال معجمة أعطى، والمضارع يبذل بضم الذال وكسرها، والماضى بذل بفتحها، والإشارة بذا الى المجيء بالمضارع مضموم عين المفهوم من قوله: يجاء به مضموم عين، أو الى الضم المفهوم من قوله: مضموم عين
وقال صاحب تحقيق المقال: الى لزوم الضم أى لزومه المفهوم من قوله: يجاء به مضموم عين، لأنه قال: يجاء به وام يقل: قد يجاء به، ولا يجاء به جوازا، ولا مثل ذلك، أو لأنه يؤول يجاء بالطلب الدال على اللزوم. جنات کے چور کر علوم اداري
والبذ بفتح الباء وتشديد الذال المعجمة بمعنى الغابة، وهو
مصدور، ومثله البذيذ، والفعل بذه يبذه، كنصره ينصره.
ومفاخر بكسر الخاء وضم الميم اسم فاعل، إضافة بذ اليه إضافة مصدر لفاعله، أو بفتح الخاء، وضم الميم اسم مفعول، فالإضافة إضافة مصدر لمفعوله، قاله صاحب تحقيق المقال، وليس بمتعين لجواز أن يكون اضافة بذ لمفاخر بكسر الخاء إضافة مصدر لمفعوله، أى لغلبتك من فاخرك، وإضافة بذ لمفاخر بالفتح إضافة مصدر لفاعله، أى لغلبة من فاخرته إياك، ويجوز على بعد أن يكون مفاخر بضم الميم وفتح الخاء مصدراً ميميا بمعنى مفاخرة، والمصدر