شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

- YA.

عن الفصاحة غير نوع التنافر، هذا ما يظهر لى، وما ذكره الناظم من أن قلى مفتوح العين لغة مشهورة، وكذا ما ذكره من أنه يائى اللام، وفيه لغة بكسر عينه كرضى، ولغة بأنه وأوى اللام فلا يقو، كدعا يدعو، وقد مر ذلك.

فعلى أنه يائى اللام كما في البيت يكتب بالياء، ويوجد في جميع النسخ بالألف في البيت موافقة للإلفات، أو آخر الأبيات قبل وبعد، وقياسه كتبه بالياء وعلى أنه واوى الملام يكتب بالألف.

تتمة:

قال صاحب تحقيق المقال: سمع خاصمته فأنا أخصمه بالكسر، أى مع كونه للمغالبة، وكونه خالياً من موجب الكسر الذى هو كون الفاء واوا وكون العين أو اللام ياء، قال: ويأبى ذلك المبصريون | .. ه.

قلت: وجه الكسر الرجوع للأصل، بل البقاء عليه، لأن أصل،

مضارع فعل بالفتح يفعل بالكسر، ويخصم مضارع خصم بالفتح ويفهم من قوله ويأبى ذلك البصريون أن الكوفيين مثلا يجيزون قيس ذلك انكسر لوروده، فيجوز عندهم كسر عين مضارع فعل بالفتح الدال على الغلبة رجوعا لأصله، بل بقاء عليه، وعلى هذا النمط فقد يجوز أيضا فتح عين مضارع فعل بالكسر الدال عليها، وإبقاء ضم عين المضارع المضموم من فعل بالفتح أو بالضم بدون تجديد ضم آخر المغلبة لسماع البقاء على الأصل، ولو في نوع واحد، وهو المضارع الذي حقه الكسر لولا المبالغة، ومعنى منع البصريين لذلك اكسر منع المقياس عليه لقلة وروده

الإعراب: الواو للاستئناف أو لعطف الجماعة الاسمية على مثلها فى قوله والمضارع إلخ، أو على فعلية هى قوله: يجاء به، ولا يقال