شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

-

-

المحذوف هو وفاعله المستتر فيه أو فى قوله لبذ صلة ما أو صفتها، أى ما ثبت لبذ" ومفاخر مضاف اليه.

وهذه النسخة أولى لكونها أدل على المقصود من نسخ لما المبدى مفاخر، ومن نسخ لما يدل على فخر، وفى وقوع ما على العين أو المضارع على النسختين ما فيه على نسخة لما لبذ، والواو واو الحال، وصاحبها ضمير الاستقرار، والرابط الواو، وهاء له أو للعطف على جملة ثبت التى هى صلة ما أوصفتها عطف فعلية جامد فعلها، على فعلية متصرف فعلها وهو جائز قطعاً، والمرابط فيها هاء نه، وليس فعل ماض على الصحيح، وفيه خلاف بسطته في النحو

وله متعلق بمحذوف خبر ايس إن قدر اسماً، وإن قدر فعلا فخبرها هو وفاعله المستتر فيه، وداع بكسر العين وبالتنوين اسم ليس مرفوع بضمة مقدرة على ياء محذوفة لالتقائها ساكنة مع التنوين الساكن الأصل داعى بالتنوين، وضم الياء نقلت الضمة على الياء فحذفت تلك الضمة، فبقيت الياء ساكنة، وبعدها التنوين ساكناً، فحذفه الياء، لأنها الساكن الأول المعتل دون التنوين، لأنه الساكن الثاني الصحيح، ولزوم مفعول داع وإن لم ينون داع ثبتت ياؤه، ويضاف للزوم.

و انكسار مضاف اليه، والعين مضاف اليه، ونحو خبر المحذوف، أى ذلك الذى فيه داعي الكسر هو مثل قلى، أو مفعول المحذوف، أى أعنى نحو: قلا أو لا تعط نحو قلى هذا الحكم، لأنه فيه داعى لزوم انكسار العين، وانكسار مطاوع الكسر أو هو بمعنى الكسر

(م 6 - لامية الأفعال جـ 2)