شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

-

لأنها بعضه أو أتقدير مضاف، أى وفتح عين ما حرف حلق غير أوله، ويضعف وقوعها على العين، أى وفتح العين التي حرف الحلق غير أول

لها، أى غير سابقة لها، أى غير فاء، لأن فاء الكلمة قبل عينها

وكونه غير أول لها شامل الأن يكون هو العين نفسها، أي حرف الحاق عين الكلمة، وأن يكون آخر الهاء أى بعدها، أي لاما للكلمة الكلمة لأن لام بعد العين، والمقصود بالعين عين المضارع، ويكون التذكير حينئذ فى أوله باعتبار لفظ ما، أو لجواز تذكير العين على ما مر، وسمى حرف الحاق حرف حلق لأنه يخرج من الحلق، وهو ستة: الهمزة والحاء والخاء، والعين والغين والهاء، يجمعها أوائل كلم

هذا البيت:

أترى

عين خلي

هجرت

حين

غلياني

وهو من مجزوء الرمل

مات کامپيوتري علوم اسلامي

هذا مذهب الجمهور، وهو المراد هنا، وقيل سبعة السابع الألف، ونقل عن الخليل وسيبويه، وروى اللقاني عن الخليل أنها ستة كما هو مذهب الجمهور، والألف عندهم حرف هواء لا مخرج له، وايس ذكر المغزى وغيره فى مثل هذا المقام أنها ستة اختياراً لمذهب الجمهور، كما توهم بل لأنها التي يفتح لها عين الكلمة والألف، ولو كانت حرف حلق لا يفتح لها على ما مر، وربما شمل الأنف ذكرهم الهمزة بأن يراد بالهمزة اللينة والألف، ولا بعد فى عد الألف من حروف الحلق في مثل هذا المقام أيضاً، لأنا نقول: محل الفتح ما لم يسمع غيره، فنحو: أتى سمع كسر مضارعه، ولو كانت لامه حرف حلق وهو الألف، فلييق على كسره.