شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

-99 -

وكره أن يتناول للذى سفل حركة من هذا النحو، هذا ولا فرق بين حرف الحلق الأصلى وحرف الحلق المنقلب عن غيره، ولم يبين الناظم حروف الحلق إما لاشتهارها، وإما لأنه قد أضاف الحرف ونسبه للحلق، فأى حرف خرج من الحلق فهو حرف حلق، ويظهر مخرج الحرف ظهورا واضحا بأن يسكن وتدخل عليه همزة الوصل، فحيث انتهى الصوت فهو مخرجه تقول: اب فتجد الشفتين عند السكوت قد انطبقت إحداهما على الأخرى، أو ينظر اليه ساكنا بعد أي حرف كان.

قال صاحب تحقيق المقال: لا تدخل الألف في حروف الحلق، لأنها ساكنة أبداً، ولأنها هوائية، ولا تكون فى مثل هذا إلا بدلا من واو أو ياء قال: وحروف الحلق الستة بعضها أقوى من بعض في استدعاء الفتح، فالهاء والهمزة أدعى للفتح من غيرهما، ثم هي مندوحة

كذلك أ. هـ.

ونص السعد أن الهمزة مخرجها من أقص السعد أن الهمزة مخرجها من أقصى الحلق أسفل، وفوقها

الهاء الى جهة الفم، وفوق الهاء الغين المهملة، وفوق العين الحاء المهملة، وفوق الحاء الغين المعجمة، وفوق الغين الخاء المعجمة

قلت: هذا لا يفيد تعين المخرج فى غير الهمزة، وقد ذكروا أن الهمزة والهاء من أقصى الحلق، أى والهاء بعد الهمزة والعين والحاء المهملتان من وسطه، أى والهاء بعد العين والغين والخاء المعجمتين من آخره، والخاء بعد الغين.

قال في الدور اللوامع:

فالهاء والهمزة ثم الألف

وآخر الحلق جميعاً تـ