شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

-

قال شارحها قيل: موضع الثلاثة واحد، وقيل: الهاء أبعد مخرجا وبعدها الهمزة، وبعد الهمزة الألف على ترتيبها في البيت، وقيل: ان المهمزة هى المتقدمة، ثم الهاء، ثم الألف، وهو مذهب الشاطبي، وقيل: ان مخرج الألف على حسب مخارج الحروف، إلا أن مستقره الحلق، ولذلك يقال: الهاوى 02 ه.

قال فيها:

والعين من وسطه والحاء

والغين من آخره والخاء

قال شارحها: قيل: العين والحاء المهملتان موضعهما واحد، وقيل: الحاء بعد العين بيسير، وكذلك الخلاف بين العين والخاء المعجمتين، قيل: من موضع، وقيل: الخاء بعد الغين بيسير، وأول الحلق مما يلى منه الفم، وآخره مما يلى البطن، لأن وضع الحلق على الانتصاب، ولا يؤثر حرف الحلق في المعتل العين، لأن الفتح للتخفيف، وحرف العلة ساكن، والسكون أخف من الفتح، وعبارة التسهيل أن الضم يلتزم فيما عينه أو لامه واو، وليس أحدهما حلقيا 02 ه

وهي توهم تأثير الحلقى فى الأجوف، وصوابه أن يقول:

والضم فيما عينه واو مطلقا أو لامه واو وليست عينه حلقية

وأما المعتل اللام فيؤثر فيه حرف الحلق كما هو ظاهر من عبارة التسهيل، وعلله صاحب التحقيق بأن العين قبله متحركة، فيخفف الكلمة بحركة خفيفة وهى المفتحة، ولا يؤثر فى واوى الفاء فانظر ما مر فى ذلك، بل قيل ظاهر اقتصار الناظم هنا على استثناء