شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

-

101 -

المضاعف، والمشهور بكسر أو ضم أن الحاقى يؤثر في غير ذلك مطلقا، ولو كان فيه داعى الكسر ككونه واوى الفاء كوعد يعد، وكونه فائى المعين كباع يبيع، وكونه يائى اللام كبغى يبغى، أو داعى الضم ككونه واوى العين أو اللام كدعا يدعو، وفاح يفوح، وأن قياس ذلك كله الفتح ما لم يشهر بكسرة، أو ضم وتمثيله في النسخ المشهورة بييعي يدل على ذلك

•

ويجاب: باحراج ذلك بما مر فى النظم من اطلاق كسر واوي الفاء، ويائى العين أو اللام، واطلاق ضم واوى العين أو اللام التقييد بعدم حرف الحلق، وهذا أولى من أن يجاب بأن واوى الفاء يؤثر فيه حرف الحلق لاما كوضع يضع، ووقع يقع، وشذ خلاف الفتح فيه.

عن

ويؤثر عينا لما لامه ياء كسعى يسعى، وشذ ما خالفه، وانهما داخلان فى اطلاق قوله: فى غير هذا لدى الحلقى الخ، ولا يؤثر اذا كان عيناً للواوى الفاء أو لاما ليائى العين، أو لاما لما عينه واو وعينا لما لامه واو

ووجه الأولوية أن هذه الأربعة واردة فى هذا الجواب على اطلاق هذا البيت فيما يقال، وإرادته ما قبل هذه الأربعة دون الأربعة لا تدفع الإيراد، لأن الإرادة لا تدفع الايراد على الصواب إلا بقرينة ظاهرة، وقد مر عن بعض أن إطلاق التسهيل يدل على كسر واوى الغاء الحلقى العين، وان اطلاق النظم مخالف له هنا، وأن حلقى السلام منه مفتوح على اطلاق النظم هنا مخالف لإطلاق التسهيل، وأن حلقى اللام اليائى العين مكسور على اطلاقه دون اطلاق النظم هنا، وان شرط كسر يائى اللام أن لا تكون عينه حرف

حلق على تصريح التسهيل، واطلاق النظم هنا