الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧-
-1.4
في المبنى من فعلا، وقد وعدتك أن أتكلم على الخلاف في الأصل
المشتق منه.
وفهم من قوله: ان لم يضاعف أنه ان ضوعف لم يؤثر فيه حرف الحلق، بل ان كان لازما فقياسه الكسر، أو متعديا
فالضم.
وفهم من قوله: ولم يشهر الخ أنه ان شهر بالكسر فهو على الكسر کيغى يبغى، وبه مثل فى النظم، ونعى ينعى، وقد سبق الكلام عليهما، ونضحه بالماء ينضحه، ونتخه ينتخه نزعه، وشخر بمعجمتين يشخر صات من حلقه وأنفه، ورجع يرجع، ونزعه ينزعه، ورضع يرضع، ومر أنه يكسر ماضيه أيضا، ويفتح مضارعه، ومثله نهق وسعب، وان شهر بالضم فهو عليه كيدخل الذي صرفته من دخل أى أخذته منه، أو حولته أو اشتققته من مصدره، وصرخ يصرخ، ونفخ ينفخ، وقعد يقعد، وأخذه يأخذه، وطلعت الشمس تطلع، وبزغت تبزغ، وبلغ يبلغ، وسبغ الثوب يسبغ، وسعل يسعل، ونحله ينحله، ونخل الدقيق ينخله، وزعم يزعم، وقحمه يقهم دخل بلا تفكر، ولحم الفضة يلحمها
وقوله: كييغ مثال لما اشتهر بالكسر
وقوله: وما صرفت من دخلا مثال لما اشتهر بالضم، ففى ذلك تلفيف ونشر مرتبان، وذلك هو ما فى أكثر النسخ، وفى بعضها كيهنى وما صرفت من دخلا بالتمثيل بيهنى بكسر النون اشتهاراً، وسهل همزته أو سكنها الضرورة، ومعناه يعطى، وجاء فيه الفتح قياسا، وما يهنو الجمل أى يطلبه بالقطران فاليفتح والضم، وفى حديث ابن مسعود رضى الله عنه: «لأن أزاحم جملا قد هنيء بقطران أحب إلى أن أزاحم امرأة عطرة)