الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩-111 -
ولكن سماع الكسر فى مضارعات نحو: ضرب مانع من اجازة الضم قياساً وبالعكس في مضارعات نحو: نصر، ولذا جاز الوجهان فيما لم يسمع بضم ولا بكسر، واذا سمعا جميعا جازا
الإعراب: فى غير متعلق بأشع، وقدم للوزن، وكذا لدى بنتح اللام والدال المهملة، وهي ظرف بمعنى عند هذا أشهر النسخ، وفى بعضها لذى بكسر اللام جارة، والذال المعجمة أي لصاحب، والحلقي مضاف اليه، وكذا اذا مضاف اليه غير فصلت بينهما هاء التنبيه، والحلقى على النسخة الأولى نعت لمحذوف، أى لدى الحرف الحلقى، وهذا ولى من تقدير لدى المضارع المحلقي، وعلى الثانية يتعين تقدير المنعوت لفظ الحرف، وذى واقعة على المضارع أى للمضارع الذى هو صاحب الحرف الحلقى، وفى نسخة لذا بكسر اللام جارة، وفتح الذال معجمة هى مع الألف المحذوفة اسم اشارة، والحلقى نعت أو بدل أو بيان من ذا، وهو في الحقيقة نعت لمحذوف أى لهذا الحرف الحلقى، ولا يصح هذه النسخة الثالثة إلا أن تكون اللام للتعليل قاله صاحب التحقيق.
قلت: ويجوز أن تكون بمعنى عندى، أي عند هذا الحرف الحلقى، ويجوز أن تكون للتعدية فيشار بذا الى المضارع، أى أشع فتحا لهذا المضارع الحلقى، أى لذي فيه حرف الحلق، وأن تكون بمعنى فى أى أشعه في المضارع هذا الحلقى وغير ذلك.
وتجوز هذه الأوجه على النسخة الثانية غير التعليل، والمقصود بالمضارع المشار اليه بهذا على النسخة الثانية، والمضارع المنصوت بالحلقى في الأولى والثالثة مضارع فعل المفتوح المتكلم فيه، والاستثناء في قوله: فى غير هذا باق على حاله على كل نسخة، وتقدير وذا في