الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢-
114
-
فايدة مختصرة: فى عند ولدى، أما عند فمثلثة العين والكسر أكثر، وهي ظرف لمكان الحضور الحسى وللمعنوى كثير، أو الزمان قليل، والنظم يحتمل المكان الاعتبارى والزمان، وقول الناظم: عند اسم للحضور على حذف مضاف أى لمكان الحضور، أو النسبة الأدنى ملابسة، ولا تخرج عن الظرفية إلا بمن أو بارادة لفظها، وتكون عمدة وفضة، وجرها بمن كثير، وهى معربة ملازمة للاضافة لغير الجملة.
وتكون ظرفا للأعيان والمعانى، وتقول: عندى مال، وان كان غائبا، وجرها بإلى لحن، وتكون اسم فعل بمعنى خذ قليلا، ومثلها لدى فيما ذكر إلا أنها لا تجر بمن ولا بغيرها، ولا تكون ظرفا لمعاني، ولا تقول لدى مال إلا إن حضر، ولامها مفتوحة، وقيل هما بمعنى واحد إلا في لامها، فانها مفتوحة، ومثلها لدن بفتح السلام مع تثليث الدال وضمهما، والنون مفتوحة، وفتح اللام مع سكون الدال، والنون مكسورة أو مع تثليثها، والنون محذوفة وتسكن النون أيضا حيث لم تسكن الدال.
وبسطتها فى غير هذا إلا أنها لا تكون لمبدأ الغايات، كما تكون له عند ولدى، وأن الغالب جرها بمن، وأنها مبنية لما بسطته في محله، وأعربها قيس وقيل: ان فتحت اللام وضمت الدال وثبتت النون، وأنها تجوز اضافتها للجملة، وأنها قد لا تضاف ولا تقع إلا فضلة، ولا تكون اسم فعل، وقيل: ان لدى مبنية وعن بعضهم أنها تكون ظرفا للمعانى ندوراً، وقيل قياسا فصيحا، وقيل: الدى لغة في لدن.