الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩-
131
ومن جالب متعلق بخلا مضاف الى الفتح، وكالمبنى أى كالمضارع المبنى متعلق بمحذوف حال من ضير خلا، أو بمحذوف نعت لمصدر محذوف على حذف مضاف، أى خلوا ثابتاً كخلو المبنى من عتلا، أو بمحذوف خبر لمحذوف، أى ذلك كالمبنى، والجملة معترضة أو بخلا، ومن عتلا متعلق بالمبنى، والفاء زائدة فى ما بعد حيث لتضمنها معنى الشرط، ولو لم تجزم أو رابطة لجوابها إن جعلت اسم شرط جازم أو غير جازم، لكن إن جعلت جازمة فالجملة بعد الفاء أو مع في محل جزم، وإن لم تجعل شرطية أو جعلت شرطية غير جازمة فلا محل لها، لأنها مستأنفة.
الفاء
ويجوز جعلها رابطة لجواب أما مقدرة أى أما عين المضارع فاكسر، وجملة قولنا: وذاك كالمبنى معترضة مطلقاً إلا اذا جعلنا فاكسر جواباً مقدما لإذا على القول بجوازه مطلقا، أو ضرورة إن أجاز الناظم اتباعه، وعليه فعامل عين وحيث اكسر أو اضمم على التنازع محذوفين مقدرين قبلهما إن أجاز تنازع المحذوفين ولا محل لها إن جماناها دليل الجواب، أعنى جملة فاكسر لأنها (ح) مستأنفة أو جعلناها جواباً مقدماً، لأن الشرط غير جازم إلا إن جعل اذا جازمة شعراً، فحملها الجزم.
وجملة اضمم مثلها فى المحل وعدمه لعطفها عليها واو حرف عطف، واضمم أمر مستتر الفاعل وجوباً وواو، أو مكسورة لالتقاء الساكنين، ويجوز ضمها لكون الضم حركة همزة الوصل بعدها لو أثبتت، بل تبعاً لضمة الميم بعدها لضعف الساكن بعدها لسكونه، وذلك شأن الضم الملازم أن يتبع له الساكن قبله الساكن المسبوق بهمزة الوصل المتصل به ساكن قبله لا للنقل منها، لأنها لم تثبت
فضلا عن تحركها، ونقل حركتها، قيل: ويجوز فتحها تخفيفا