شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣١

شهرة مفتوحة أو مكسورة بدون تنوين منعاً لصرفه الموزن، أو مكسورة بتنوين مكسور لالتقاء ساكنين على حذف همزة، أو للضرورة

وداع معطوف على شهرة، وقد حرف تحقيق مكسور القاف لالتقاء المساكنين، أو مضمومة لأن حركة الهمزة بعدها لو ذكرت ضمة اذا بنينا اعتزل للمفعول، بل تبعا لضمة التاء، وفاعل اعتزل أو نائبه مستتر جواز

تتمة:

لو قدم الناظم البيت الثانى لم يكن إشكال، ولو قال بدلهما

كسر وضم:

العين آلات من فعـ

ــلا

إن لم يكن داع أو مشهور ما نقلا

لم يكن إشكال أيضاً، وكان اختصاراً لجمعه المعنى، والناظم أتى بالمعنى الواحد فى البيتين، ولكن تحذف ياء الآتي من هذا البيت، ويكون في عين داع وجهان: كسره من غير تنوين للوزن، أو مع تنوين مكسور لالتقاء ساكنين على حذف همزة، أو للضرورة، وإنما قدم موجبات الكسر والفتح والضم، على جواز الوجهين، لأنها وجودية، ورفعها هو الموجب للتخيير، ولا ريب في تقديمها، لأن الطرف الوجودى يعرف به السلبى، ولا يقال: لم خص" جالب الفتح الأنا نقول لم يخصه، لأن قوله: داع شامل لجالب الضم والكسر

فصل:

هو غالباً ما اشتمل على مسائل، وقد مر تعريفه وتعريف التراجم، قال الأندلسى فى محصله شرح مفصل الزمخشري: هو