الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩101 - 11011
يكون لازماً، وهذا متعد، أو لموافقة المجرد أى عضه، أي اجعله عوضاً، والمراد عوض عن الفتح شكلا مجانساً للعين، منتقلا إلى الفاء، وهذا بناء على نقل نحو: قال، الى فعل بالضم، وباع الى فعل بالكسر، أما على عدم النقل فالمراد عوض عن الفتح مجانسا منتقلا من خارج الى الفاء، ويجوز فتح القاف مطلقاً على أن الأصل،
منتقلا به.
الإعراب: الواو للاستئناف، وانقل فعل أمر مستر الفاعل وجوباً، ولفاء متعلق بانقل، والثلاثى مضاف إليه، وشكل مفعول انقل، وعين مضاف اليها شكل، واذا ظرف زمان مستقبل، واعتلت ماض مستتر الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة وهى حرف على الصحيح لا فاعل والجملة فى محل خفض بإضافة اذا اليها، وجواب اذا مقدر بعد قوله أو نونه، وفى فعله تعلق اذا، والدليل عليه انقل.
وزعم بعض أن دليل الجواب هو الجواب، ومن علق اذا بشرطها ام يضفها الى جملته، وإن خرجت اذا عن المشرط تعلقت بانقل قبله، كما يقول من يجعل انقل جواباً متقدماً اذا لم يعلقها بشرطها، وكان ماض مستتر الاسم عائداً ذلك المستتر إلى الثلاثي، وبتا متعلق بمتصلا، وقدم للوزن والروى، مضاف الإضمار كما مر، ومتصلا خبر كان، والجملة معطوفة على جملة اعتلت، أو حال بدون تقدير قد عند كثير، أو بتقديرها على مذهب من لا يجيز مجئ الجملة الماضوية المتصرف فعلها، المجرد فعلها من حرف النفى ونحوه حالا، إلا إن قرنت بعد.
ومذهب المصنف الجواز، فلا حاجة الى تقدير قد، وصاحب الحال ضمير اعتلت العائد المعين على حد: جاء زيد وقد طلعت
الشمس.
وزعم أبو يحيى أن صاحب الحال هو الثلاثي، ويرده أن الثلاثي