الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠-
152
مضاف اليه، ولم يستوف شرط مجئ الحال كذا قيل، والجواب أنه له مسوغ، وهو كون المضاف، وهو فا جزء المضاف اليه، لأن فاء الكلمة جزء منها، أو عاطفة لمنون على تا، وأجاز بعض أن يقال: تا بلا همزة فى السعة، وعليه فلم تقصر تا في البيت للضرورة، وليست ممدودة، ثم قصرت وبسطت ذلك فى حاشية التمرين، والواو للاستئناف أو للعطف، واذا ظرف متعلق بيكون بدون إضافته الى جملته، أو باعتض وهو الصحيح، لأنه الجواب، فتضاف لجملة الشرط، وفتحاً خبر مقدم الموزن على يكون، ويكون مضارع مستتر الاسم عائداً ذاك المستتر الى شكل عين.
وزعم بعض أن فتحاً خبر ليكون مقدرة تاليتة، لإذا مفسرة بيكون المذكور، وبسطته فى حاشية التمرين، والفاء رابطة لجواب اذا، ومنه متعلق باعتض، واعتض أمر مستقر الفاعل وجوباً، والجملة جواب اذا، وقدم منه للوزن والحصر، ومجانس أي ملائم ومناسب مفعول اعتض، وتلك مضاف اليه، بل تى مضاف اليه حذفت ياؤه لاتقاء الساكنين، والمشهور أن الأصل تاء حذفت الأنف للساكن: وكسرت التاء واللام حرف بعد والكاف حرف خطاب، والعين نعت أو بيان أو بدل على ما مر، ومنتقلا حال مقدرة، لأن الانتقال بعد التعويض لا مصاحب له، وصاحب الحال ضمير اعتض أو مجانس، بل موصوفة المحذف أى شيئاً مجانساً وإضافة مجانس لفظية
ويجوز كونه حالا من ضمير مجانس، ومنتقلا على الأول بمعنى ناقل أو هو اسم مفعول افتفتح قافه بمعنى منقول موافق نقل، قاله صاحب التحقيق.
ويرده ان المتكلم المعوض لا يكون منقولا، وعلى الثاني تنقل بفتح التاء والنون، وتشديد القاف مفتوحة أو مطاوع نقل كذا قال، وفى كثير من النسج: فعنه اعتض وهو أحسن،
بمعني
والله أعام.