الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١-
lor
-
باب
ابنية الفعل المزيد فيه
الفعل بكسر الفاء مقابل الاسم، والحرف والحاصل من المصدر،
وبالفتح مصدر فعل بفتح العين يفعل بفتحهما وهو القياس، وضمها وكسرها كما لاسعد فى شرح الزنجاني، والسيد في شرح المفتاح، وقال اللقاني ذلك بحسب الاصطلاح.
وأما لغة فهما مصدران، فالمفتوح لم يخرج عن المصدرية البتة، والمكسور خرج عنها اصطلاحا الى الكلمة المقابلة للاسم والحرف، ويوافقه قول السعد فى المطول، يستعمل المكسور للفظ والحدث، وقد يقال: أراد بالحدث الضرب من ضرب مثلا لا مدلول مصدر فعل يفعل، وقول الهندى سمى فعلا لتضمنه الفعل اللغوى، وهو المصدر يوافقه، لكن يبحث فيه بأن ما تضمنه الفعل الاصطلاحي من المصدر هو الفعل بالفتح لا بالكسر كما في الصحاح، وذكر في التوضيح فى بحث الحسن و القبح أن المكسور يطلق على المصدر وعلى الحاصل به.
قال اللقاني: ولا تقضى سوى التزام ما في التوضيح أو الحمل على التسامح، فكأنه أراد بالتضمن الاستلزام، وبقوله: وهو المصدر حاصل المصدر على حذف مضاف، أو على تسمية الحاصل بالمصدر باسم المصدر، ولا خفاء أن الفعل الاصطلاحي يستلزم اللغوى الحاصل بالمصدر، فجاز أن يسمى به.
واعلم أن ما يصدق عليه الفعل الاصطلاحي إما ثلاثي، وإما رباعي، وكل منهما إما مجرد أو مزيد فيه، وكل منها إما سالم أو غير