شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

-

104

-

سالم، إن كانت حروفه الأصلية ثلاثة فثلاثي، أو أربعة فرباعي، فإن بقى على حروفه الأصلية فمجرد أولا فمزيد فيه، فإن خلت حروفه الأصلية من حروف العلة والهمزة والتصنيف فسالم

وإلا فغير سالم.

W

وقد مر الثلاثي والرباعى، والصحيح والمعتل، والمهموز والمضعف، والكلام الآن فى المزيد فيه، والزيادة تكون للإلحاق والغيره، والإلحاق مطلقاً جعل مشاعل على وزن مثال أزيد منه زيادة حرف أو أكثر، أى جعله موازناً له فى عد الحروف، وفي الحركات والمسكنات، ولذا لا يجوز فى الملحق الإدغام مطلقاً، ولا الإعلال في غير الأخير، ويجعل ذلك الحرف الزائد فى المزيد فيه مقابلا للأصلي في الملحق به، ليعامل معاملته فى أحكامه كالتصغير والتكسير، فنحو: قردد ملحق بجعفر، فيقال: قريدد وقرادد كجعيفر وكجعافر

واعلم أن المزيد فيه إما ثلاثى الأصول فيصير بالزيادة، رباعيا إن زيد حرف واحد، وخماسيا إن زيد حرفان، وسداسيا إن زيد

ثلاثة.

وأما رباعى الأصول فيصير بالزيادة خماسياً إن زيد واحد، وسداسيا إن زيد اثنان، وللرباعى المزيد ثلاثة أوزان:

تفعلل بفتحتين فسكون ففتح: كتدحرج، والزائد التاء على

مامر.

وافعنلل بسكون الفاء وفتح العين، وسكون النون وفتح اللام الأول: كاحر نجم الزائد الهمزة، والنون وهما المطاوعة الفعل الرباعي الذي لا زيادة فيه