الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢164 -
استغفرت ربى، ومعرفة هذه المعانى أصل مهم سأذكرها مع الأبيات إن شاء.
وحده
وكدلالة همزة أقوم على تكلم الواحد، والنون عن تكلمه أو عن جماعة أو اثنين في نقوم، وكدلالة الياء والثاء على الغيبة، ودلالة التاء على التأنيث فى يقوم زيد وتقوم هند، ودلالتها على الخطاب في تقوم يازيد ونحوه، وكدلالة زيادة التثنية والجمع والتصغير والتكسير وغير ذلك مما يكثر عده.
الثاني: الإلحاق كواو كوثر وجوهر، وياء صيرف وعيثر، وألف أرطى وألف شملال، ونون جحنفل ورعشن، وقد مر تعريف الإلحاق، وعرفه فى التسهيل بجعل ثلاثى أو رباعي موازناً لما فوقه، أى موازن له صورة وإلا فقد يختلف الوزن بحسب الحقيقة، فإن جعفراً فعل، وكوثراً فوعل، والموازن صورة هو الموازن وزنا طبيعيا وهو الموافق حركة وسكوناً، ولو خالف أصالة وزيادة والموازن وزنا صرفياً هو الموافق حركته وسكوناً وأصالة وزيادة، والموازن وزناً عروضياً الموافق فى مطلق الحركة والسكون، ولو قوبلت ضمة بفتحة أو كسرة فكل وزن صرفى أو طبعي عروضي، وكل صرف طبعي
ولا عكس.
الثالث: المد كألف رسالة، وياء صحيفة، وواو حلوبة، وكحروف المد في سربال وقنديل وعجوز •
الرابع: التعويض، كتاء زنادقة فإنها عوض عن ياء زناديق، وتاء مشارقة ومغاربة عوض عن ياء النسب، وتاء إقامة واستقامة، فإنها عوض عن ألف الأفعال بكسر الهمزة والاستفعال، أو عن عين الكلمة على الخلاف في المحذوف، وسين يسطيع، فإنها عوض عن حركة عين الكلمة بدليل ضم حرف المضارع، إذ لو كان حرفاً زائداً بلا