الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣1
110 -
تعويض لكان خماسياً فيفتح، وميم اللهم فانها عوض عن حرف
النداء.
الخامس: التكثير كميمات ستهم وزرقم وابنم فإنها زيدت لتكثير اللفظ، وتفخيم معنى السته وهو العجز والزرقة والابن فكثر اللفظ ليكثر المعنى، وهذا داخل فى الأول، وكألف قبعثرى وكمثرى.
السادس: الإمكان، كهمزة الوصل، لأنه لا يمكن أن يبتدأ بساكن، ويمكن الابتداء بها كذا لصاحب تحقيق المقال كالشيخ خالد، وهو المشهور الذى عليه الجمهور، وهو الحق
قال الجار بردى فى شرح تصريف ابن الحاجب: من أنكر ذلك فقد أنكر العيان وكابر المحسوس، وعبارة المسعد أنهم رفضوا الابتداء
بالمساكن.
ما صرح
قال الغزى: وفيها إشارة الى إمكانه في نفسه، وهو به جماعة وقالوا: إن عدم جواز الابتداء به ربما يختص بلغة العرب، لا لأنه ممتنع فى نفسه، بل لأن لغتهم موضوعة على غاية من الإتقان، وفى الابتداء به نوع لكنه ويشاعة، ويجوز في لغة أخرى كلفة الخوارزم، وعليه السيد فى حواشى الكشاف، قال فيها الحق جوازه، ومن قال باستحالته لا يسمع منه إلا حكايتها، واذا استعربت لغة العجم وجدت فيها الابتداء بالساكن المدغم لا سيما في لغة الخوارزم إلا أنه غير واقع في لغة العرب.
وقال اللقانى: إن تعبير السعد بالرفض إشارة الى إمكانه، فإن الرفض الترك، ولا يطلق الترك إلا حيث يصح عدم الترك، فالمحال لا يقال متروك صرح به السيد فى شرح المواقف، بل قال اللقاني: ان