شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

-

176 -

من دأب العقلاء والمحصلين، ما اذا نوقش فيه مثلا بكونه صالحاً لغير ما مثل به له.

هذا وقال السيوطى فى الأشباه والنظائر: متى كانت الزيادة لغير التكثير، تكثير الحروف كانت أولى من أن تكون التكثير، ومراده بالتكثير ما فى نحو: قبعثر: أو نهبل، هذا وقد مرت كيفية الوزن، هذا وباب مضاف لأبنية.

وأبنية مضاف للفعل، والفعل منعوت بالمزيد، والمزيد اسم مفعول كالمبيع، وفيه متعلق به نائب الفاعل، ويستعمل مزيد أيضا مصدراً ميميا بمعنى الزيادة، والزيد عما ما يأتى ان شاء الله في قوله:

كالصحيح الذى اليا عينن وعلى

رأى توقف ولا تعد الذى نقلا

والله أعلم.

مرکز تحقيقات کامپوزير علوم اسلامي