الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣-
-
وما يشمل صيرورة متعلق الفاعل إما بأن ينسب الفعل الى الفاعل وهو فعله كالأم الرجل وأيمن وأنجد ونحوهما أي صار ملتبساً باليمن، ونجد اقامة أو واوجاً أو قصداً خلافاً للناظم، وأشرع وأبطأ خلافاً لابن عصفور، وإما بأن ينسب اليه، والمراد غيره كأجرب الرجل صارت ماشيته جرباً، وأبخر صار ذا إبل أصابها بخار، وهو بصيب الإبل فى رئاتها، ويوجد سعالا كثيرا قاله الغزى
داء
فاعل
وعبارة الرضى: وقد يكون للصيرورة أي صيرورة ما هو فعل صاحب شيء، وهو على ضربين: إما أن يصير صاحب شيء هو صاحب ما اشتق منه نحو: أجرب الرجل أى صار ذا إبل ذات جرب، ومنه: أحصد الزرع، وأهل التصريف جعلوا مثله قسماً آخر وذلك لأنهم قالوا: يجيئ أفعل بمعنى حان وقت يستحق منه فاعل أفعل أن يوقع عليه أصل الفعل، فمعنى أحمد الزرع حان أن مرکز تحقيقات کا ميوزير علوم اسلاري
يحصد
الصبا
وعند صاحب الشافية: هو في الحقيقة بمعنى صار ذا كذا أي صار الزرع ذا حصاد، وذلك حينونة حصاده، ومنه دخول الفاعل في المشتق منه أفعل نحو: أصبح وأمسى وأفجر وأشهر، أي دخل في الصباح والمساء والفجر والشهر، وأصبى واجنب وأدبر أي دخل في أوقات، ريح وريح الجنب، وريح الدبور، وأنجد وأخيل أى وصل الى نجد والخيل، وأعشر وأتسع وآلف بمد الهمزة، ونحو: السدة والصباح اسم لا مصدر، فالمراد بالاشتقاق منه الأخذ وهو أوسع أى دائرة منه، ومثله أورق الشجر أخذا من الورق وهو اسم عين، ولك أن تقول الفعل مشتق من تلك الأسماء بواسطة اشتقاق المصدر، أي أخذه منها.
وعبارة السعد: ولصيرورة الشيء منسوباً إلى ما اشتق منه