الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢-
-
194
قال: وقد يجيء أفعل لغير المعانى ولا ضابط له كأبصره اى راه،
وأوغرت اليه تقدمت والله أعلم.
تتميمات:
الأول: الغز بعض بناء على أن نحو: أقشع مطاوع نحو: قشع، وأكب مطاوع كب، فيتعدى مع التجريد من الهمزة، ويلزم
معها قال:
يا عالم النحو أي فعل
إن حله الهمز لم يعـ
ثم هو بالعكس أن يفسر منه، فأبن يا نسيج وحده آخر الشطر الأول من البيت الأول لام فعل، وآخر الشطر الثاني من البيت الأول هاء لم يعده، وآخر الشطر الأول من البيت الثاني نون منه، وآخر الثانى منه هاء وحده، وهاء يعده، وهاء وحده، ساكنتان وهاء هو ساكنة، وأبن بكسر الباء بعد همزة مفتوحة، وبسكون النون أمر من الإبانة، ونسيج مضاف اوحد على القلة والندور، والبيتان من البسيط المجزوء عروضا وضربا أي المحذوف منه فاعلن الآخر فى الشطر الأول والثانى، فيبقى كل شطر على: مستفعلن فاعلن مستفعلن ثلاثة أجزاء، وهو أيضا مقطوع الضرب والعروض، أي محذوف من آخر ما بقى من الشطر الأول آخر الواد المجموع وسكن ما قبله، وكذا من الشطر الآخر وذلك أن الباء الثانية من قوله: أى فعل أول سبب خفيف من الجزء حذف ثانيه الساكن، أي لم يؤت به، وذلك خبن والفاء والعين سبب خفيف، واللام أول الوتد، والتنوين وسطه أصله التحريك، وجيء به ساكنا ولم يؤت بآخره والمجموع عروض، وياء يعده أول السبب الخفيف من الجزء حذف آخره الساكن أى لم يؤت به، وذلك خبن، والعين والدال