شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

-

190 -

المساكنة المدعمة سبب خفيف، والدال أول الوتد المجموع، والهاء وسطه، وأصله التحريك، وجيء به ساكنا، ولم يؤت بآخره والمجموع

ضرب.

فذلك عروض وضرب مجزوان مقطوعان مخبونان، وياء يعر وعينه سبب خفيف وراءه أول سبب خفيف لم يؤت بثانيه، وثانيه هو رابع

الجزء، فذلك طى أى حذف الحرف الساكن الرابع في الجزء والميم أول الوتد المجموع، والنون وسطه وأصله التحريك، وأتى به ساكنا ولم يؤت بآخره، والمجموع عروض مقطوعة مجزوة مطوية غير مخبونة، وجيم نسيج أول السبب الخفيف لم يؤت بثانيه وثانيه حرف ثان فى الجزء، فعدم الإتيان به خبن، والواو والحاء سبب خفيف، والدال أول الموتد المجموع، والهاء وسطه، وأصله أعنى أصل وسطه التحريك، وأتى به ساكنا ولم يؤت بآخره، والمجموع ضرب مخبون مقطوع مجزو، وبطل قول أبي يحيى أن العروض مخبونة في البيتين، فان العروض التي قوله يتعرض من غير مخبونة

الثانى: أن أمر الثلاثى المجرد، ومضارعة كقتل واضرب، ويقتل ويضرب من القسم الذى أصوله ثلاثة، والزائد حرف واحد، ومضارع فاعل كيقات من القسم الذى أصوله ثلاثة، والزائد حرفان، وقس على ذلك، ولكن عادة الصراف أنهم يعتبرون في معرفة المجرد والمزيد الماضي الذي للواحد الغائب المذكر

الثالث: شرط زيادة همزة القطع، وهمزة الوصل أن يتأخر عنهما ثلاثة أصول، وأن تتصدر كأعام، وأفضل وأفكل، فان تأخر عنهما أكثر من ثلاثة أصول لم تكن زائدة كإصطبل، وكذا إن تأخر عنها أصلان فقط نحو: أكل وكذا إن لم تتصدر همزة القطع نحو: كنأبيل بضم الكاف وفتح النون، وسكون الهمزة، وكسر الباء الموحدة بعدها مثناة تحتية ولا تكون