الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤199 -
همزة الوصل إلا متصدرة، فمعنى اشتراط التصدير لها الإخبار بأنها:
لا تزاد إلا أولا وهى دائما زائدة
الوزن الثاني: فعل بفتح العين مشددة: بزيادة احدى العينين على الخلاف السابق في قوله: باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه قيل الزائد المعين الأولى لسكونها، وقيل الثانية لحصول التكرير بها، ولأنها قريبة من الآخر، وقيل: بجواز الوجهين
قال الصبان: وهذا خلاف فيما قيل في الزائد من كل مكرر، وهو من مزيد الثلاثى على وزن الرباعى، وليس ملحقا به، بل
مماثلا له.
قلت: بل الخلاف في كل مشدد سواء كان رباعبا أم أكثر إلا ما كان للالحاق، ومثل له الناظم بولى بتشديد اللام، وبدون ألف بين الواو واللام، وأصله ولى بتشديد اللام وبياء مفتوحة تحركت، وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا بعد سلب فتحها والزائد احدى
الملامين على الخلاف، وذلك التشديد يكون فى كل حرف إلا الألف فلا تشدد لأنها لا تحرك فلا تدعم فيها ألف ولا الهمزة، فانها لا تشدد ولا تضعف، لئلا يؤدى الى إدغام الهمزة، والإدغام فيها قيل وإلا غيرها من حروف الحلق كذا فى التسهيل وشرحه، والحق جوازه فى غير الألف والهمزة، بل الهمزة تشدد لكنه يصعب: كسأله أي حمله على السؤال، وسأل صفة مبالغة
•
وولى في البيت يحتمل أن يكون للتعدية أى جعله تاليا لغيره أو للتضيير أى جعل والياء كأمره جعله أميراً أو لموافقة الثلاثي من المعنى الأول، أو لموافقة تفعل ومعناه أدبر، وأصل وضع فعل بالتشديد للتكثير، وأكثر وروده واستعماله للتعدية، فله معان منها التعدية