الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩- 201 -
-
لا يكون بمعنى صيرته فاسقا إلا بتجوز إلا أن أجيب بأن المراد بالجعل والتصيير ما يشمل الجعل بالقول، أى قلت له: يا فاسق ونسبته الى الفسق كما مر، والجعل بالاعتقاد أي اعتقدته فاسقاً، والجعل بالفعل، ولا يجاب بالتجوز المذكور، لأن الكلام في التحقق
لها في التجوز
6
ومن معانى فعل بالتضعيف: النسبة أى نسبت المفعول الى أصل الفعل نحو: فسقته أى نسبته إلى الفسق، صرح به السعد، وكذا الجار بردى قال: معناه قلت له: يا فاسق، أو نسبته الى الفسق، وجعله اللقاني للتعدية جوازاً، قال: أى جعلته فاسقاً، والجعل إما بالقول وإما بالاعتقاد، وإما بالفعل، وكذا جعله ابن الحاجب في الشافية، قال: ومنه فسقته.
قال الجاربردي: إنما فصله لأنه مخالف لفرحته في أنه لم يصيره فاعلا للفعل المشتق هو منه، وإنما جعله منسوبا اليه، وعبر الناظم في التسهيل عن الجمل والنسبة، بجعل الشيء بمعنى ما صيغ
منه
قال بعض: ومن معانى فعل بالتضعيف: التسمية كفسقه سماه فاسقاً أ. هـ.
ومن معانيه: الصيرورة كعجزت المرأة صارت عجوزاً، ومن معانيه معنى تفعل مع الاغناء عن تفعل كعجزت المرأة أي تعجزت، ومن دخل ظفار حمر أى تكلم بالحميرية، وجربت الشيء إذ لم يسمع ذلك بتلك المعانى، أو مع عدم الاغناء: كفكرت وتفكرت، وبين الشيء وتبينه، ومعنى عجزت بهذا المعنى ادعت العجز أو العجوزية، أو فعلت فعل ذلك أو تشبهت بذلك
تفعل من
ومن معانى فعل بالتضعيف: اختصار الحكاية فيصاغ من