الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠-
مركب: كسوف أى قال: سوف، وهلل إذا قال: لا إله إلا الله، وأمن اذا قال: آمين، وأيه اذا قال: إيه يارجل أو أيها الرجل وكبر اذا كان بمعنى قال: الله أكبر، وسبح اذا كان بمعنى قال: سبحان الله، وحمد إذا كان بمعنى قال: الحمد لله.
ومن معانى فعل بالتضعيف: موافقة معنى الثلاثي المجرد نحو:) فقدرنا فنعم القادرون) فى قراءة التشديد، وشمر ذيله بالتشديد بمعنى شمر بعدم التشديد، وكذا صفق وخمنه وقطب وجهه وأبر النخل وتبر وفتش بالتشديد في معنى عدم التشديد
ومن معانيه الاغناء عن المجرد كذكيت الشاة إذ لم يسمع مخففا، وعرد ترك القتال جنبا، وغيرت الرجل وعولت على الصبر، ومن معانيه: القيام على الشيء كمرضه قام عليه في مرضه، ومن معانيه ضد معنى المجرد كنمى الحديث بالتخفيف نقله على جهة الفساد، وفصله نقله على جهة الصلاح مشدداً معتلا بألف أصلية، والزائد أحد الميمين، ومن معانيه الدعاء بالخير أو بالشر: كبركته
أى دعوت له بالبركة، وخدعته أى دعوت عليه بالخدع.
ومن معانيه: الرمي بالشيء: كشجعته أى رميته بالشجاعة، ومن معانيه المتمهل والتكرر: كنزل على ما مر، ومن معانيه الحينونة كظهر الوقت أى حان وقت الظهر، والحمل كحل الكتاب اذا حمله على
الحفظ.
تتمة: انما تكون زيادة اللام قليلة فى غير التضعيف نحو: طيسل بدليل سقوطها فى طيس وهو العدد الكثير، أو كل ما على وجه الأرض من التراب، أو هو خلق كثير كالذباب والنمل والهوام، وسها الناظم في التمثيل لها في الخلاصة بلام البعد، لأنها كلمة برأسها