الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣1
215 -
-
عانته، ومن معانيه: الاغناء عن فعل بالتشديد كاسترجع أي قال: إنا لله وإنا اليه راجعون، والأصل رجع بالتشديد ولم يسمع كما يقال: سبح أى قال سبحان الله، وأمكن قال: آمين
قال صاحب التحقيق: ومنه استعان حلق عانته، الأصل أن أن يقال فيه فعل بالتشديد لأنه للسلب والطرح كقرد وحلكم ونحوهما مما مر، وعليه أبو حيان فى التذييل، ومن معانيه مطاوعة أفعل كأراحه فاستراح، وأبنته فاستبان، وأحكمه فاستحكم
ومن معانيه موافقة تفعل: كاستكبر أى تكبر، واستمتع أى تمنع واستعظم أى تعظم، واستيسر أى تيسر فما استيسر من الهدى، و استبدل أى تبدل) أتستبدلون الذى هو أدنى) وقد يجعل هذا الطلب.
ومن معانيه: موافقة افتعل كاستعصم، أي اعتصم واستعذر أى اعتذر، واستراح أى ارتاح، واستراب أى ارتاب، ومن معانيه الاتخاذ: كاستعبد واستأثر، واستأخر كذا فى التسهيل، ومن معانيه العمل المكرر فى مهلة كاستدرجته، ومن معانيه التعدية كاستذله، ومن معانيه مطاوعة فعل بالتشديد كوسعته فاستوسع.
ومن معانيه: الاستسلام كاستقبل أى استسلم لاقبل ذكره السعد في حاشية الكشاف، ومن معانيه التصيير والتحويل بالياء بعد الواو، وتمثيل بعضهم له باستحجر الطين بالرفع سهو لأنه بمعنى صار حجراً وتحول حجراً، لا بمعنى صيرته حجراً وحولته إلى الحجرية، بل المثال نحو: استحجرت الطين بالمنصب، واستبوبت الأعواد أى صيرت الطين حجراً، والأعواد أبواباً
ومن معانيه: الصيرورة والتحول بضم الواو كاستحجر الطين بالرفع، واستنيست، واستنيست الشاة صارت تيسا، واستنوق الجمل أي صار