شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

-

217

وقد يؤخذ استفعل من أفعل، وهو اذا كان متعديا الى واحد وزيد فيه المسين ليتعدى الى اثنين كأنجح الله حاجتي، واستنجحته إياها، وأرضعت المرأة الطفل واسترضعتها إياه.

تتمة: همزة استفعل وصلية، فتحذف في الدرج، وتثبت مكسورة فى الابتداء وللضرورة، وهكذا فى همزات الوصل إلا همزة آل، فإنها مفتوحة حيث ثبتت، وإلا همزة آل من الله فإنها تثبت مفتوحة في النداء جوازاً، وإلا همزة اسم فيجوز ضمها وفتحها حيث ثبتت والكسرة الأصل، وكذا فى همزة أيم ونحوه، والكلام على ذلك بسطته في محله.

وتراد السين فى الاستفعال وفروعه باطراد، وقيل: بدون اطراد، قال الناظم في بعض كتبه: لم تطرد زيادة السين، لعله أراد لم تطرد في غير باب الاستفعال، وأما في باب الاستفعال فالصحيح اطرادها، ومثال زيادتها فى غيره: قدموس بضم القاف والميم وسكون الدال المهملة بينهما، وقيل بفتح القاف وهو ملحق بعصفور حيث ضم ومعناه القديم، ودليل زيادتها سقوطها في القدم بكسر القاف وفتح الدال، قاله ابن هشام.

قال خالد: وكان حقه أن يقول فى التقدم، ففي كتاب الترقيص لمحمد بن المعلى الأزدى: القدموس السيد المتقدم قومه، وجمعه

قداميس، وقيل القدموس ما تقدم وأشرف من أنف الخيل أ. هـ.

كما يستدل على زيادة همزة أعلم وألف والى الأولى وإحدى اللامين في ولى بالتشديد بسقوطهن فى علم وولى الثلاثيين، وأما استطاع بفتح فزيادة السين فيه مقيسة، لأنه استفعل حذفت منه التاء، وقيل: هو بفتح الهمزة، وهى همزة قطع وسينه زائدة