شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

--

-

دون العكس) والله الأسماء الحسنى)، واللزوم آل له عوضا من الهمزة، ولم يفعل ذلك بالغير، واختص التاء غالبا في القسم به، واختص به جمع يا الندائية، وآل، ولم يجئ فى غيره إلا ضرورة أو حكاية على ما في من كتب النحو، وحذفت منه الألف تنزيهاً له أن يتشبه خطا باللات:

محله

وقفاً بالهاء، وقيل حذفت لكثرة الاستعمال وهو المشهور.

وإن قلت: لو كان اسم الله الأعظم لأجيب كل داع به؟

قلت: منع الإجابة عدم شروطها التى منها أكل الحلال، وهو أكثر الأسماء استعمالا، ولذا لم يثن ولم يجمع، وهو أعرف المعارف، كما لسيبويه، وحكاه ابن القطان عن أبي القاسم الزجاجي، والمبرد، وعلله بأنه لم يشارك فيه، ولم تمكن المشاركة

قال الأئمة: قبض الله القلوب أن يسمى بهذا الاسم، وحكى قومنا أن سيبويه رأى فى المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال له: خيراً كثيراً لجعلى اسمه العرف المعارف.

وحكى ابن القطان المرؤيا عن الزجاجى أو المبرد، ولعل الرؤيا

تعددت.

قال السعد: تحيرت الأوهام فى لفظ الله اسم أو صفة، مشتق عربي أو معرب، كما تحيرت فى الذات والصفات أ. هـ.

قال الشافعي والحنفى، والقفال والشاسي، والغزالي والخطابي والمبلخى، وأكثر الفقهاء والأصوليين: إنه غير مشتق، وهو مذهب الخليل وسيبويه، ومختارنا ومختار الفخر الرازي وابن العربي تلميذ الغزالي، وقال أكثر الأدباء وجل المعتزلة: أنه مشتق وهو قول للخليل، وجمع بعضهم بأنه كان مشتقا ثم صار علما، ولأفضلية قطعت همزته في النداء