شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

واحمار، واصفر واصفار، وابيض وابياض. واخضر واخضار واسود واسواد، إلا أن طرح الأنف من هذا أكثر، قال الله عز وجل: (فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمناكم) وقال: (وأما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله) وقرأ بعضهم: (يوم تبياض وجوه وتسواد وجوه)، وذكر عن ابن عباس: لا تشتروا النخل رالتمر حتى يحمار ويصفار، قال الفراء: وهى لغة قضاعة قال: وربما أخذ بعضهم من لغة بعض

قال سيبويه: ولا يكون إلا لازماً، لأنه ليس في الكلام

افعا للته أ. هـ.

وصرح صاحب فتح الأقفال أنه سمع: ارقد وارعوى واقتوى بدون ألف رابعة، ولم يسمع بالألف، وقد يقال بالألف قياساً وقيل: الأصل افعل بدون ألف، وزيدت الألف فى افعال الزيادة المعنى، كما أنه يجوز لمن قال بأصالة افعال بالألف أن يقول: نقصت الألف في افعل لينقص المعنى.

تتمة: تقدم تعريف الكلمة المتضيئة بأنها ما وضع على مثال لم يسبق بأصل أو مثل أصل مع خلوه من زيادة لمعنى، أو لإلحاق فخرج بقولنا: غير مسبوق الخ نحو جلبب، فانه ملحق بدحرج، ففعل من غير تضعيف أصل للمضعف، وبقولنا: أو مثل أصل نحو: اقعنس فإن إحدى سينيه زيدت للإلحاق باحرنجم واحرنجم من مزيد الرباعى، وكان كالأصل لا تعنس، لما ألحق هو به، وكتجلبب فإنه للإلحاق بتسريل المزيدة تاؤه للمطاوعة، وبقولنا: خلوه إلخ أعلم وعلم ونحوهما، فان الهمزة والتضعيف فيهما للتعدية، وبقولنا: أو لإلحاق نحو: جهور وكوثر وبيطر، بزيادة الواو والياء للإلحاق بفعل

مع