شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥١

-

253

-

تدحرجت عذيط احلولى اسبطرتوا

لى مع تولى وخلبس سنبس اتصلا

تضمن هذا البيت ثمانية أوزان إن لم نعد اتصلا، واستغنينا عنه باعتدلا في البيت قبله أربعة، وإن عددنا اتصل في هذا البيت ولم نعد اعتدل كان فى البيت الذي قبله ثلاثة، وفى هذا تسعة

الفاء وفتح

الوزن الأول: تفعل، بزيادة التاء مفتوحة أولا، وسكون المعين، وفتح اللام الأولى، وحروفه أصول إلا التاء، وهو خماسى من مزيد الرباعي.

قال صاحب تحقيق المقال: المزيد في الرباعى إما نون: ثالثة، وتجتلب همزة الوصل لسكون أوله كاحرنجم وقد تقدم، أو تاء كتدحرج وهو الذى فى هذا البيت أولا، أو حرف تضعيف كاتشعر وسيأتى ان شاء الله بزيادة إيضاح منى.

والظاهر أن إما واو فى كلامه لمنع الخاو، وهي أيضا قطعاً لمنع الجمع، فيوجب ذلك حصر مزيد الرباعي في تلك الثلاثة، وهو صحيح، وعليه السعد، وزاد بعضهم رابعا من مزيد الرباعي وهو افعلل بتشديد اللام الأولى، كاجر مر بتشديد الميم واخرمش كذلك

قال السيوطى: قال أبو حيان: ويظهر لي أنه من مزيد الثلاثى غير الملحق وغير المماثل أ. هـ.

وهو أعنى الوزن الأول الذى هو تفعلل لمطاوعة الرباعي غالباً کدحرجته فتدحرج، وسربلته فتسربل، وتدحرجت في البيت أصلها تاء