الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤-
256
الوزن الثاني: فعيل بفتح الفاء وسكون العين بعدها ياء مفتوحة زائدة، وهو رباعى من مزيد الثلاثي للإلحاق بالرباعي المجرد نحو: عذيط بالمعين المهملة، والذال المعجمة، فهو عذيوط بضم العين والياء وسكون المواو سكوناً ميتا وعذيوط بكسر العين وفتح الياء وسكون المواو سكونا حيا، والمرأة عذيوط بالوجهين كذلك، وبالتاء وهن صفات على غير قياس، والقياس معذيط بضم الميم وفتح العين وسكون الذال وكسر الياء كمدحرج، والمعذيط الذي يحدث عند اجماع، وعبارة بعضهم الذى يسبقه الحدث عند الجماع، قال
الشاعر:
اني بليت بعد يوط له بجـ
يكاد يقتل من ناجاه إن كشرا
والمصدر العذيطة كالدحرجة، والاسم العذط بفتح العين والذال متلوة بالطاء، ويقال فى الوصف أيضاً على غير قياس عذووط بضم المعين والواو الأولى، وعذوط بكسر العين وفتح الواو متلوة بالطاء، والجمع عذيوطون وعذائط وعذاويط، وعن بعضهم: إنما يقال عيذظ بالياء بعد العين وهو غريب مرادف تعذيط فى الوصف وغيره، قال لا يشتق عذيط ولا عيذط، لأن العذط خلقة، ومن وزن عذيط رهيا العمل وشطيأه بالهمز، أى لم يحكمه قاله أبو يحيى
بعضهم
وطشيأ رأيه بتقديم الطاء أفسده ورهيأه وشطياً وزهيا ضعف أو توانى، أو جعل أحد العدلين أثقل من الآخر أو اغرورقت عيناه بالدموع جهداً أو كبراً أو حمل حملا ولم يشده وهو يميل، ورهيأه حركة أو كفتاه بتشديد الفاء ورهيا السحاب تهيأ للمطر، ورهياً في أمره هم به، ثم أمسك