شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

257 -

عنه، وهو يريد فعله فهو متحير متردد، أو خلط فيه، ورهياً عنه لم يغرم عليه، ورهياً اضطرب ولم يثبت على رأى، وكذلك شطياً،

وقيل: هو بمعنى لم يحكمه أو أفسده فقط، وذلك وزن نادر

قال المناظم في شرح التسهيل: وفعيل مما أغفاه سيبويه أ. هـ.

قال أبو حيان: قال بعض أصحابنا: يعنى العلماء الأندلسية قولهم شطيأ رأيه ورهيأه لا حجة فيه على إثبات فعيل، بل يحتمل

أمرين:

أحدهما: أن تكون الياء أصلا فى بنات الأربعة لئلا يؤدى إلى

بناء لم يستقر في كلامهم وهو فعيل

الثاني: أن يكون أصله رهيا أى بالألف زائدة، والياء أصل فهو على وزن فعلى، ثم أبدلت الهمزة من الألف أى فوزنه بعد الإبدال فعلا بالهمزة بعد اللام نظراً للفظه

•

وأقول: من ذلك شريف الزرع قطع ورقه إذا كثر وطال حتى يخاف

مر

فساده، فهو من الشرف أى العلو الحسى، وذلك الوزن كما ملحق بدحرج، ويلحق به أيضاً فوعل كجورب، وفعول كهرول، وفعال كجلبب، وشمال أى أسرع، وفيعل كبيطر، وفعل كقلاس، وفعلى كسلقى زاد بعضهم عفعل كزهزق وكهلقم، وفهع ل كرهمس، وفعان كقطرن، وتفعل كترمس، وفعتل نحو كاتب، و فعمل كجلمط، وفعلم كغلصم، وفنعل كسنبل، وفمعل كرماق، وفعلس كخلبس وسفعل كسنبس •

(م 17 - لامية الأفعال جـ 2)