الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦1 YOA 1
تهمة: تراد الياء بشرط أن يكون معها أكثر من أصلين، وأن لا تكون فى مثل سمسم، وأن لا تتصدر قبل أربعة أصول في غير المضارع نحو: صيرف وقضيب وحدرية بكسر فسكون أرض غليظة قطعة فهي أصلية في بيت وبيع، لأن معها أصلين فقط، وفى يؤيؤ بضم
الياء بينهما واو ساكنة مهموزة، وآخره و او مهموزة لطائر ذي مخلب يشبه الباشق، لأنه من باب سمسم، وفى يستعور بفتح الياء وسكون السين وفتح التاء، وضم العين المهملة لتصدرها قبل أربعة أصول، ووزنه فعللول، والزائد الواو وهو شجر يستاك بعيدانه، قانه خالد تبعا للمرادى، وذكر أنه الصحيح، لأن الاشتقاق لم يدل على الزيادة فى مثله إلا فى المضارع نحو: يدحرج فإن ياءه زائدة، ولو تصدرت قبل الأربعة لدلالة الاشتقاق كدحرج ودحرجة وداحرجاً
ومد حرج.
وقال الجوهري: اسم موضع عند حرة المدينة، وكساء يجعل على عجز البعير، واسم من أسماء الدواهى، ويقال ذهب في اليستعور أى فى الباطل حكاه خالد عن الجار بردى
الوزن الثالث: افعوعل بزيادة همزة الوصل والواو الساكنة بين العينين الزائدة إحداهما على الخلاف المفتوحتين، وهو سداسي من مزيد الثلاثى لغير الحاق، وهو مضاعف العين، لكن فصلت بينهما الواو، والغالب فيه القصر نحو: اغدودن النبت طال، وكذا غير، واغدودن تنعم أو لان أو حسن واسترخى أو فتر، ونحو: اغرورقت عيناه بالدموع كأنها غرقت فى دمعها، واحضوصل ابتل، واخلولق السحاب استوى، وصار خليقاً للمطر، واخلولق الرسم استوى بالأرض، واخواق بطن الفرس املس، اخلولق يفعل كذا،
النكبت