الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧259
وادر نقع الرجل بالقاف فر من الشدة، واحقوقف الرمل أو القمر اعوج، واعشوشب المكان كثر عشبه، واعشوشبت الأرض أنبتت العشب، واعشوشب القوم أصابوا عشبا
واحلولى إذا كان بمعنى طاب وصار حلوا، أو عظمت حلاوته، و اقلولي زيد جد فى السير أو رحل أو قلق أو تجافي أو انكمش، و اقلواى فى الجبل صعد أعلاه فأشرف، ومثله اقلولى الطائر وقع أعلى الشجرة، وادلولى مرّ سريعاً، واخدودق الليل أرخى سدوله، وا غدودق المطر كثر قطره.
وقد يجيء متعديا نحو: أحلوليته أى استحليته واسطييته
قال الشاعر:
لو كنت تعطى حين تسأل سامحت
لك النفس واحلولا لكل خليـ
أجل لا ولكن أنت الأم من مشى
وأسأل من صماء ذات صليل
وقال حميد بن ثور: فلما أتى علمان بعد انفصاله عن الضرع، واحلولى دماثاً يرودها، وهكذا حيث كان بمعنى استفعل الدال على الفاء الشيء بمعنى ما صيغ منه، ونحو: اعروري زيد البعير أو أى دابة أى ركبها، وهو أعنى زيداً عريان، واعروري قبيحاً أتاه، وأما اعرورى بمعنى سار في الأرض وحده، فلازم
وظاهر قول الجار بردى، وقد جاء فى افعوعل لفظان متعديان نحو: احلوليته استطيبته، واعروريته ركبته عرياناً أنه لم يجيء