الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١263 1
-
وجعل سيبويه اقطوطي مرة افعو عل لتكون الواو بعد الطاء زائدة فى الاسم والفعل ومرة فعلعل لكونه أوسع البابين لأن ما ضعفت عينه ولامه كصمحمح أكثر مما ضعفت عينه فقط كمثوثل كما مر
والله أعلم.
نتمة: شرط زيادة الواو أن يكون معها أكثر من أصاين، وأن لا تكون كلمتها من باب سمسم الرباعى المضعف على هذه الكيفية، وأن لا تتصدر الواو نحو: جوهر وعجوز، وافعو على وعوقوة بفتح فسكن فضم الخشبة المعترضة على رأس الدلو، فهى أصل في نحو سوط، وقول: لأن معها أصلين فقط، وكذا في تقول بالتشديد ونحوه، وأصل في نحو: وعوعة لصوت السبع، لأنه من باب سمسم، وفى وورنتل بفتح الواو والراء والتاء وسكون النون بينهما للنسر، لأنها تصدرت قبل أربعة أصول وذلك هو الصحيح
وزعم قوم أنها زائدة وهو ضعيف، لأنه لا نظير له، وكون لاميه جميعاً أصلين قول بعضهم وهو الصحيح، وقال الناظم كالفارسي: زائدة، فعلى كلام القولين وزنه فعنلل، والسلام على الأول أصل، وعلى الثاني زائد
الوزن الرابع: فعل بزيادة همزة الوصل واللام الثانية، وهو بلام مفتوح غير مشدد بعده لام مشدد، وعينه مفتوحة وفاؤه ساكنة، وهو سداسي من مزيد الرباعى للإلحاق باحر نجم، وقيل لغير الإلحاق، وتقدم أن ما ليس للإلحاق يقال له المقتضب، وتقدم تعريف المقتضب نحوا: اسبطر بتشدد الراء أي اضطجع وامتد، واسبطر الشعر وغيره طل، واسبطرت الإبل مدت أعناقها لتسرع في سيرها، واسبطرت البلاد استقامت، واسبطر اضطجع وامتد، وغير ذلك من معانى أسبطر