الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢-
264
واسبكر اعتدل أو استقام، والمسبكر الشاب المعتدل التام،
قال الشاعر:
الى مثلها يرنو الحليم صبابة
إذا ما اسبكرت بين درع ومجول
واسبكر الشعر استرسل، واشمعل بالشين المعجمة أسرع أو أشرف، واشمعات الإبل مضت وتفرقت مرحاً، واشمعات الغارة في العدو انتشرت، واشمعل القوم فى الطلب بادروا فيه وتفرقوا، واشتعلت الناقة نشطت، واشمعل الرجل خف وظرف أو طال، واشمعل اللبن حمض
و اسمعل بالمهملة الشعر استرسل، واسمار الشيء بالمهملة والهمزة أى ورم، وابذعروا أى تفرقوا أو فروا، وابذعرت الخيل ركضت تبادر شيئاً تطلبه، وكذلك ابدفر ونحو: اقشعر أى أخذته قشعريرة: أى رعدة، واقشعرت السنة امحلت، واشماز بالهمزة انقبض وجهه، واقشعر واشمأزت القلوب، واطرعش من مرضه برئ أو تمايل منه، واطرعش تحرك أو قام أو مشى، واطرغش القوم غيثوا وأخصبوا بعد الجهل، واطرغش الفر تحرك في الوكر
واسمهر الأمر اشتد، واسمهر صلب، واسمهر اعتدل، واسمهر قام، واسمهر الظلام تنكر وتراكم
واسجهر النبات طل وانبسط، واسجهر السراب تريه، واسجهرت الرماح أقبلت، واسجهرت السحابة ترقرق فيها الماء
و اسمدر ضعف بصره، واشمخر علا، واسمهل تم طوله، والمسمغل
والمسمهل الطويل من الإبل والضاهر