شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

—

274

-

باعدته فتباعد، فقولك: تباعد عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل متعد وهو باعد، أى بهذا الذى قام به تباعد، وقد يتكلم بالمطاوع بالكسر، وان لم يكن مع مطاوع بالفتح كقولك انكسر

الإناء.

قلت: بل هو كثير ليس ذكر المطاوع بالفتح معه أكثر

قال عبد القاهر: معنى كون الفعل مطاوعاً أنه قبل الفعل ولم يمتنع، والثاني مطاوع لأنه طاوع الأول والأول مطاوع لأنه

طاوعه

الثاني: قال بعض من حشى عليه أعنى على الجاربردي قوله: ومعنى كون الفعل مطاوعا إلخ هذا التعريف ذكر المصنف في شرح المفصل والضمير فى به للمعنى بتقدير مضاف، أي بمحله أي بما قام به ذلك المعنى كما أفاده الشارح بقوله: أى بهذا الذي قام به تباعد أى أصله وهو التباعد واراد بالمصنف ابن الحاجب، وبالشارح المجاربردى وفى شرح المفصل بعد التمثيل للمطاوع بانكسر ما لفظه. فقولك: انكسر عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل متعد وهوا به أى بهذا الذى قام به أثر الكسر، وهو الانكسار، قال الاقاني: وأراد بقوله: عبارة عن معنى أنه دال عليه كما لا يخفى

الكسر

البحث الثاني: تقدم تعريف المطاوعة مراراً، وعرفها السعد بحصول الأثر عن تعلق المفعل المتعدى بمفعوله، فإنك اذا قلت: كسرته فالحاصل له الكسر

قال اللقانى: وأراد المطاوعة المجازية، وحصول الأثر هو مدلول تفعل مثلا، والفعل المتعدى هو فعل مثلا، قال: ولو أراد المطاوعة