شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤

286 -

مطر والخلب أيضاً السحاب المطمع، واليه أضيف برق، وذلك

مذهب الناظم

قال بعضهم: ويحتمل أن تكون السين في خلبس أصلا، واللام زائداً، فوزنه فلعل والأصول خليس أى أخذ، وخبسه حقه أخذه وظلمه، وغشمه وهو عار هذا الاحتمال نادرا أيضا ملحق بالرباعي المجرد، ومذهب الناظم أولى، لأن زيادة السبين أحق لتطرفها، ولأنها فى موضع الألف الزائد من قلسي الملحق بالرباعي المجرد، ولأن زيادة السين أكثر من زيادة اللام، وظاهر القاموس أن سينه أصلية، لأنه أورده في باب السين

قال: وخلبسه و خلبس قلبه فتنه وذهب به، وظاهره أن لامه أصل أيضاً، لأنه أورده في عين اللام، فهو على هذا رباعي مجرد كدحرج، وزنه فعلل، وسبب سكون اللام على مذهب الفاظم مع أنها في الأصل مفتوحة التخفيف، لأنهم لما زادوا السين ثقلت الكلمة، وسكن الناظم السين للضرورة، فيجوز إدغامه في السين بعده، ولم يجب لأن كل واحد في كلمة، والباء مفتوحة، وقد ييقال سكنت لأنه أمر، فالباء مكسورة، وأشار به الى الماضى لأنه معلوم أن ماضى خلبس الذي هو أمر بكسر الباء، وسكون السين خليس بفتحهما كدحرج ودحرج.

الوزن الثامن: سفعل بزيادة السين، وهو رباعي من مزيد الثلاثي للإلحاق بالرباعى المجرد، وهو نادر الملحق نحو: سنبس بزيادة المسين الأولى، وسكون النون، وأصلها الفتح، ولما زيدت السين سكنت النون لما مر فى خلبس، ومعناه أسرع، وأصله نبس ينبس، كضرب يضرب، ومعناه تكلم وأسرع وتحرك، وأكثر ما يستعمل