الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤—
296 -
--
وتقدم عن القاموس أن اغرندى يتعدى بنفسه وبعالى.
الوزن الرابع: تمفعل بزيادة التاء والميم، وهو خماسي من مزيد الثلاثي للإلحاق بتدحرج فيما قيل، وقيل: الغير الإلحاق، وعلى القول بإلحاقه هو من نادر الملحق، نحو: تمدرع وتمسكن وتمندل أى لبس الدرع والمنديل بفتح الميم وكسرها، وأظهر المسكنة، والمسكنة من السكون، والمنديل من ندل أى سلب، والدرع من درع أى دفع، وهن مطاوعات مدرع، ومسكن ومندل مقررات، بل سمعن شواذ وتستعمل طاوعة لها أيضاً، والأكثر تدرع وتسكن وتندل وهو الفصيح، ومن ذلك تمرأى، وفى الحديث: «لا يتمراً أحدكم في الماء» وفي القاموس: الدرع من الحديد، والمدرعة بكسر الميم وفتح الراء ثوب، ولا يكون إلا من صوف، وتمدرع لبسره، وتمندل تمسح بالمنديل، وتمسكن صار مسكينا ..
ومعنى تعرأى في الماء رأى وجهه مثلا في المساء كما يراه في المرآة، وتمرأى نظر فيها، وتقدم كلام على ذلك الوزن
فهى
•
تتمة: تراد الميم بثلاثة شروط: أن تتصدر ويتأخر عنها ثلاثة أصول فقط، وأن لا تلزم فى الاشتقاق كمسجد لموضع السجود مطلقاً، ومنبج بفتح الميم، وسكون النون وكسر الباء وبالجيم اسم موضوع أصل في نحو ضرغام الأسد، لعدم تصدرها وشذ نحو: ابنم وسعدم إلا إن قيل: ميم ابنم كلمة مستقلة للمبالغة، وفى نحو: مهد لتاخر أصلين فقط، وفى نحو: مرز جوش ومردقوش بفتح ميمهما وسكون راعيهما وفتح زاى الأول ودال الثاني المهملة، وضم الأول وقاف الثانى، كلمتان عجميتان فارسيتان عربتا لبقلة طبية
جيم
الرائحة، لتأخر أكثر من ثلاثة أصول