الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥297 1
وفى مرعز بكسر الميم والعين المهملة وآخره زاى لما لان من الصوف، وللزغب الذي تحت شعر العنز، وتفتح الميم أيضا وذلك للزومها في الاشتقاق إذ قالوا: ثوب ممرعز، ولم يقولوا مرعز بإسقاطها، فبطل قول الفاظم بزيادة ميمه ذكر ذلك ابن هشام، وبقى عليه شرط آخر ذكره خالد وهو أن لا تكون الكلمة مضعفة، أعنى أن لا تكون رباعية مؤلفة من حرفين مكررين، وإلا كانت أصلا: كمرمر ومهمم والملم وسمسم، اكن الآخران يحكم بأصالتها فيهما لعدم تصدرها، ودليل زيادة ميم ابنم ودلامص بضم الدال وكسر الميم، وهوا ملحق بملابط سقوطها فى الابن والبنوة، وفى الدلاصة والدليص، وفيه لغات ست: دلامص، ودمالص، ودلص، ودملص، ودلاص ككتاب، ودليص كأمير وهو الشيء البراق واللين
وقال الأخفش والمازني إن ميمين أصله وان ذوات الأربع وافقت ذوات الثلاث، والكلام على اجتماع أربع متحركات في دلص، ودملص ذكرت جوابه فى النحو اختصار أن الأصل دلامص ودمالص خففا بإسقاط الألف وفيه بحث هنالك.
الوزن الخامس: فعلى بزيادة الألف آخراً وهو رباعى من مزيد الثلاثي للإلحاق بدحرج أصله فعلى بياء مفتوحة بعد اللام، قابت الفا لتحركها بعد فتح، فزيدت اليه للإلحاق، وقلبت الفا نحو سلقى، تقول: سلقاه أى ألقاه على قفاه، وأصله ساق بفتح اللام، وعدم الألف، ولما زيدت الألف سكنت اللام للتخفيف، وليوافق دحرج يقال سلقه أى ألقاه على قفاه، ويقال سلقه وسلقاه أى آذاه بالكلام، أو طعنه، أو عزل اللحم عن العظم، وكلام الناظم محتمل
لذلك.