شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

- 298 -

قال الجرمى: سلقاه يسلقيه رماه على قفاه، واذا أرادوا فعل الرجل بنفسه قالوا: استقى يستلقى، واسلنقى يسلنقى، وأنكر هذا أبو بكر بن الغوطية فى كتاب المقصور والممدود وقال: هذا القول لا يصحبه قياس، وأظنه غلطاً من ناقله أعنى أنه لا يقال استلقى بالتاء، والصواب ما ذكره سيبويه اسلنقى بالنون بعد اللام، وذك الوزن على نوعين متعد ولازم، فالمتعدى كسلقى وقلسي، يقال قلساه أى البسه قلنوسة وجعباه قابه أو جمعه أو صرعه، واللازم كحنطة وعنطى بالألف تقول: حنطى زيد أى انتفخ أو أكل الحنطة حتى سمن، وعنطى طال مطلقاً أو طالت عنقه أو حسنت.

الوزن السادس: فعنل، بزيادة النسون بين العين واللام للإلحاق هو رباعى من مزيد الثلاثى، وهو من الملحق النادر، بدحرج قال سيبويه: هذا في الكلام قليل ا 0 ه نحو: قلنسه أى ألبسه القلنسوه، وهى لباس الرأس، وقلنست المرأة ابنها البسته قلنوسة، وتقدم أنه يقال: قلسي كسلقى ذكرهما في القاموس، قيل: ويقال قلمته أيضا بتشديد اللام، وهو يتعدى ويلزم أعنى ذلك الوزن فالمتعدى كقلنس وزهنع يقال: زهنع المرأة زينها وغسنب الماء ثوره ذكرهما فى القاموس واللام كهر نقت المرأة أي بكت

الوزن السابع: فوعل، بزيادة الواو بين المفاء والعين الإلحاق بدحرج، وهو رباعى من مزيد الثلاثى كجوربه البسه الجورب، وهو لباس الرجل، وفى القاموس: الجورب لفافة الرجل، وتجورب البسه، وجوربته البسته إياه نص على إلحاقه صاحب التحقيق

كالسعد

قلت: إن جعل الجورب عربياً فلا اشكال وهو ظاهر القاموس: وان قلنا عجمى عرب كما نص عليه اللقاني والطبلاوى، فقد يبحث