الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧—
299 -
فيه بأن الإلحاق فرع عن زيادة الواو فيه، والعلم بزيادتها فرع عن الاشتقاق، والاشتقاق يختص بالعربية، ويجاب كما للقاني بأنه لما استعملته العرب على سند لغتهم، أعطته حكم نظيره من جوهر وكوثر ونحوها، مما زيدت فيه الواو، فكأنه من الجرب
ومن ذلك حوقل الرجل أى صار شيخاً أى كبير السن وضعف، سواء ضعف عن الجماع أم لا، ولكن الضعف عنه من لوازم كبر السن،
والحوقل الشيخ الضعيف، قال الراجز:
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
وبعد حيقال الرجال الموت
ويروى: وبعد حوقال، والقياس الأول، لأن الواو المساكنة بعد كسر تقلب ياء، وحوقل أسرع فى المشى، أما حوقل بمعنى قال لا حول ولا قوة إلا بالله فهو رباعي مجرد أصلى الواو، لأنها في أصله وهى واو حول، وأصله لا حول ولا قوة إلا بالله وقد تقدم، ويجوز أن يقال فيه حقول فالقاف والواو من قوة، ومن ذلك الوزن المزيد الواو حولق بتقديم اللام على القاف، أى صار داهية، أو وجع في حلقه وحيلق صار داهية.
وصومع الرجل إذا طول البناء أو غيره على هيئة الصومعة، وقال الجرمي: إذا أدبر عن النساء، وقد يستعمل في كل مدير، وصومعت الشيء وقفت رأسه كرأس الصومعة، وصومعت الشيء جمعته، ودوقل المشيء أخذه أو أكله، ودوقل المرأة جامعها، ودوقلت خصياه خرجتا من خلفه وضريتا أدبار فخذيه واسترختا، قاله في القاموس.