الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠-
صفة صارت علما غلبة، بل كالعلم فى اجراء الوصف عليه، وعدم الوصف به، وعدم احتمال تطرق الشركة إليه، هذا ولا مانع من كتابة
إلاه بألف بين اللام والهاء، ولو نص بعض على حذفها خطاً
هذا وتحصل فى أل من الله أنها زائدة لازمة، وهو قول إنها التعريف والتعويض وهو قول، وإنها للتعريف وهو قول، وإنها للتعويض وهو قول، وفى همزة إله أنها حذفت تخفيفاً، وأنها حذفت ليقع الاختصاص بالله قولان، ولما كثر دوره على الألسنة، ولم يكن لأحد عنه غنى فى حالة من الحالات، ولا طرفة عين في زمن من الأزمنة، جاء فيه ما لم يكن فى غيره فقالوا فيه: لاه أبوك، ولاه ابن عمك، أى لله، فحذفت لام الجر ولام التعريف، وهو قول للخليل، والباقية الأصلية وهى عين الكلمة، فوزنه عال، فاللام الباقية عين، والألف بعدها زائدة، والهاء لام والهمزة المحذوفة فاء، لأن الأصل إلاه، ولو جعلنا الباقية هى لأم آل، والمحذوفة عين الكلمة، الأدى الى الإجحاف، إذ تبقى الكلمة على حرف واحد، وهو الهاء المذكورة، وهذا النوع قليل
تحذف
ومنه: أيش لك أصله أى شيء لك، ولو كانت المحذوفة هي العين لوجب حذف حركتها معها، فلا تحرك بها لام آل الباقية وحذفها موجب لزوال الألف، لأن الألف لمد الحركة، فلما لم الألف علم أن اللام المباقية عين الكلمة لام إلاه، وقيل المحذوفة عين الكلمة، والباقية لام آل، وروى عن المبرد: ولم يبق من أصول الكلمة إلا الهداء وهو لام الكلمة، فوزنه لال، فاللام الأولى الأل والألف بعدها زائدة، والهاء لام الكلمة نظير اللام الثانية في لال، ووجهة أن حرف التعريف جاء لمعنى، وحذفه مناف له، ولما حذفت العين جعلت حركتها على حرف التعريف، كما يفعاون بنقل حركة الهمزة للام أل نحو: الإكرام بكسر اللام أصله الإكرام بسكونها وكسر الهمزة بعدها،