شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨

-

وهى أولى لأن الفاء هى الميم الأولى والعين الراء الأولى، والميم الثانية تكرار للأولى، والمراء الثانية تكرار للراء الأولى، ولام الكلمة

السين فى مرمريس، والتاء فى مرمريث، والعين تضاعف وحدها كثيراً ولهذا قالوا في إمعة إن همزته أصل فتكون هي فاء الكلمة، والميم المشددة بعدها هى عين الكلمة تكررت، فالمضعف العين، ولو جعلت الهمزة زائدة اكانت الميم المشددة هى الفاء الميم الأولى فاء، والثانية عين فيؤدى إلى تكرير الفاء من غير تكرير العين، مع أن كون الفاء والعين من جنس واحد قليل جداً

وان تأصلا وباب كوكب منه أكثر من باب ببر، وأول فقر الناظم من القلة، ودخل فى أوسع باب، والى تلك النكتة أشار الناظم في التسهيل بقوله: إن تضمنت كلمة متباينين ومتماثلين، ولم تثبت زيادة أحد المتباينين، فأحد المتماثلين زائد إن لم يماثل الفاء ولا العين المفصولة بحرف، إلا أن كلامه يؤذن بإمالة ما ماثل الفاء في هذا الأصل، فتكون حروف زهرق كلها أصولا، ويكون وزنه فعل وهو مذهب أبي بكر الزبيدي

قال: قال محمد: المزهزقة حرف رباعى أى لفظ رباعي، وليس من باب الرباعى المضعف، يعنى بالمضعف ما زيد فيه للتضعيف، وإليه يرجع كلام الجوهرى، لأنه قال فى آخر فصل الزاي: الزهزقة شدة الضحك، وجعل ذلك كمسألة خوف أن يتوهم أن زهزق مستعمل في الضحك، وأنه من مضاعف الفاء، قاله صاحب التحقيق

قال الزبيدى فى باب الهاء والقاف والزاى: المرأة مهزاق كثيرة الضحك، ثم ذكر الزهزقة فى المقلوب، وحاصله أن زهق لا يستعمل في الضحك، وإنما الذى يقال فيه: هزق، وقيل: لا يقال في الضحك إلا أهزق رباعيا، فثبتت الفائية للهاء فى هزق وأهرق، أي فثبت أن