شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨

بل قد يخالفها، وكالشقداف بالألف للمركب العظيم والشقدف بعدم

الألف للصغير، وذلك الأصل في الزيادة

•

ويجاب أيضا بأن رمع يستعمل أيضاً بمعنى أسرع فليكن اهرمع من هذا لا من رمع بمعنى تحرك بدون سرعة، فقد وافق لفظاً، و معنى ولو سلمنا بطلان قول الضرير لم نسلم التكرار، بل نقول اداس افلعل بتشديد العين أو افعاس بتشديد اللام كما مر أنهما قولان وكون الأدلم لا يستعمل إلا فى الحيوان غير متفق عليه، وكأن الناظم منه ادلس واهر مع افعمل بتشديد الميم.

سمع

وذكر صاحب الإيضاح وصاحب الإفصاح أن الأصول في اهرمع هر مع بأصالة الهاء والراء واحدى الميمين، والمعين وزيادة الهمزة والميم الأخرى، وأصلها نون، فهرمع بوزن دحرج وحرجم وفعلل، واهر مع بوزن احرنجم، فوزن اهرمع افعال بتشديد اللام الأولى، أصله اهر نمع بالنون أبدات ميماً وأدغمت فى الميم، لأنه لا يلتبس، ألا ترى أنه لا يوجد في الكلام افعال، وتكون اللام الأولى والثانية سواء لا نجد مثل: ادخرج بتشديد المراء، وإنما يوجد هذا البناء والملام الثانية والثالثة سواء نحو: اطمأن واقشعر، ولو كان هذا موجوداً لم يجز الإدغام لما يؤدى اليه من الإلباس، ألا ترى أنه لا يجوز

الإدغام في صنوان وقنوان والدنيا، لأنك لو أدغمت لالتبس بالمثلين

وجاز الإدغام في امحى، والأصل انمحى ادغمت النون الساكنة في الميم، لانه ليس فى الكلام افعل بتشديد الفاء، ولو كان فيه افعل بتشديد الفاء ما صح إدغام هذا، ألا تراهم قالوا شاة زغاء، وغنم زغم، فلو يدعموا النون فى الميم، لأنهم لو أدغموا لتوهم أنهما ميمان، وأنه من ألزم بتشديد الميم

1