شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

-

21

-

ولا يصح تخريج اهرمع في البيت على ذلك، لأنه يتكرر مع احر نجم، ويلزم على ما ذكر فى الإفصاح في اهرمع، وأن ادحرج بتشديد الراء لا يوجد أن يكون ادلس مثلا احرنجم، وأن الكلمة رباعية والأصل ادلنمس، فوقع الإدغام لعدم اللبس، وهذا ينبنى على سماع دلس، ولا يخرج ادلس في البيت عليه لئلا يتكرر مع احرنجم قاله صاحب التحقيق

•

الوزن السابع: افعنلس، بزيادة همزة الوصل والنون بين العين و الملام، والسين بعد اللام، وهو سداسي من مزيد الثلاثي للإلحاق با حرنجم نادر، وهو وزن لا يتعدى نحو اعلنكس الشعر اشتد سواده، وكثر واجتمع، واعلنكس الرمل تراكم، ومثله في المعنيين اعانكك، وذلك قول ابن الناظم.

وقال الضرير: أصل العين فيه حاء مهملة فرده الى الحلك بفتح الحاء واللام وهو شدة السواد، ويقال: احلنكك كما أشار

الله القاموس

وقال الضرير: أو هو مأخوذ من العنك، وهو قطعة من الليل من أوله الى ثلثه، أو قطعة مظلمة منه مطلقاً، أو الثلث الباقى وغير ذلك من معانيه، فالنون أصل، والوزن افلعلس، قال وكذا وزنه إن جعل من اسود حانك بالنون

قال صاحب التحقيق: وشبهته فى ذلك أنه لم يجد للعين مساكة في هذه المادة، والذى قال ابن المصنف هو قول الأئمة، ونقلهم، وكان الضرير حصر اللغة في الجوهرى والمختصر ونحوهما، وادعاء ذلك لغة انقلاب الحاء عيناً بعيد، وإن وقع بينهما تكافؤ وهو مع قوم خصوصين، واعلنكس مطرد عند الجميع مع أن زيادة النون